صورة الاعلان

اخر الاخبار :

بلديات الغرب ترد على الحملة المغرضة ضد الوزير الغريب

كشفت الأزمة التي يمر بها لبنان العديد من الأوجه ونيات المسؤولين، فبين مسؤول غير آبه بمصير الشعب اللبناني ويستمتع بمشاهد العتمة التي لفت غالبية المناطق اللبنانية، وبين مسؤول يسعى جاهداً دون كلل أو ملل للوقوف إلى جانب البلديات والأهالي خصوصاً بعد فقدان مادة المازوت وإطفاء مواتير المولدات فرقٌ شاسع ورؤية مختلفة وتطبيق العمل الخدمات بشكل واقعي. 

كان اليوم لافتاً إلتفاف البلديات في قضاء عاليه  والشحار الغربي، وشكرهم للوزير السابق صالح الغريب بعد الحملة المشبوهة التي شنت عليه اليوم وإلقاء تهم غير حقيقية منها تخزين وإحتكار مادة المازوت، وشكلت حملة التضامن إنتفاضة كبيرة إلى جانب الحق حيث إستطاع الوزير الغريب أن يقف إلى جانب البلديات والسعي لمساندتهم وتأمين مادة المازوت، فيما لم يتحرك أي مسؤول في المنطقة عينها رغم المناشدات العديدة وبعدما لفت العتمة غالبية الضيع. 

الحملة التي شنت اليوم على الوزير الغريب إنعكست على مطلقيها، وكشفت عن الوجه الحقيقي خصوصاً وأن الغريب لا يحبذ إظهار هذه المساعي على الإعلام من باب التواضع وإعتباره أن ما يقوم به هو واجب وهذه هي توجيهات رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان. 

حملة التضامن التي أطلقتها بلديات عديدة في قضاء عاليه كانت واضحة وشاكرة لمساعي الوزير الغريب، حيث "أسفت لجنة مياه عرمون عن ما صدر من أخبار ملفقة ومعروفة الأهداف مسبقا من قبل مطلقيها الذين يسعون للنيل من صورة الوزير الشريف والصادق صالح الغريب لدواع إنتخابية واضحة، ومن أجل قول الحقيقة وإحقاق الحق الذي بات وجهة نظر في أيامنا المريرة، لا بد أن نوضح ما يلي: 

إن معالي الوزير صالح الغريب، بتوجيهات من عطوفة الأمير طلال أرسلان، سعى جاهدا على مدة شهرين ويسعى دائما لتأمين مادة المازوت بالسعر الرسمي للجنة مياه عرمون و قرى الشحار الغربي الذين ظلموا لسنوات عدة جراء السياسات الإحتكارية والمحاصصات الحزبية التي أدت بدرجات مؤية متفاوتة للوصول للإنهيار الإقصادي و المالي المريب الذي نعيشه اليوم. يشهد لبنان إشكالات متعددة أدت لإراقة دماء بريئة أمام محطات المحروقات، يينما عرمون تنعم بتغطية مستدامة للمياه التي تعتبر الشريان الرئيسي لتغطية حاجة المواطن، و لولا السعي الدائم من قبل معالي الوزير صالح الغريب لتأمين المحروقات، لكان الوضع كارثي على جميع سكان عرمون اللذين ينعمون بفائض مياه على غرار جميع القرى و البلدات المحيطة". 

من جهتها تقدمت بلدية عبيه - عين درافيل "بجزيل الشكر من معالي الوزير صالح الغريب الذي يؤمن كميات من مادة المازوت بالسعر الرسمي وذلك لتشغيل المولدات في البلدة ووقوفه الى جانب البلدية والبلدة وسكانها في هذه الظروف الصعبة". 

فيما تقدمت "بلدية بعورته بجزيل الشكر والامتنان من معالي الوزير الاستاذ صالح الغريب لدعمها بمادة المازوت بالسعر المدعوم في ظل هذه الظروف الصعبة التي نمر بها". 

وتقدمت "بلدية عرمون بجزيل الشكر وعرفان بالجميل من معالي الوزير صالح الغريب لتأمينه كميات من مادة المازوت وتوزيعها على المناطق والذي خص لجنة مياه البلدية بكمية عادلة وبالسعر الرسمي وذلك لتشغيل مضخات المياه في البلدة لتأمين حاجيات الناس وهو عما غير مستغرب نظراً لوقوفه الدائم إلى جانب بلدية عرمون واهلها في ظل هذه الظروف الحرجة". 

بدورها شكرت "بلدية كفرمتى معالي الوزير السابق الأستاذ صالح الغريب، ابن البلدة، لتأمين مادة المازوت خلال الشهرين الماضيين بالسعر المدعوم. وهو يواصل هذا الدعم على نفقته الخاصة منذ بداية الشهر الحالي بتأمين المازوت لمولدات الكهرباء، ولضخ المياه الى خزان البلدة أحياناً. بحيث يدفع أهالي كفرمتى من فاتورة الموتور الجزء المتعلق بالتشغيل والصيانة، ويتوفر عليهم الجزء الأكبر الخاص بكلفة المازوت.

وبفضل هذا الدعم تتم تلبية حاجة مولدات الكهرباء والأفران ومضخة المياه والحركة السياحية في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها بلدنا وبلدتنا". 

وتقدمت بلدية عين كسور "بجزيل الشكر من معالي الوزير صالح الغريب الذي يؤمن كميات من مادة المازوت بالسعر الرسمي وذلك لتشغيل المولدات في البلدة ووقوفه إلى جانب البلدية والبلدة وسكانها في هذه الظروف الصعبة". 

وصدر عن نادر ومنير العريضي أصحاب محطة ستار بيصور بيان إستنكروا فيه "الحملة التي تعرض لها معالي الوزير صالح الغريب وهو الذي ما آل جهداً  في سبيل توفير المحروقات لأبناء المنطقة من دون أي تمييز أو تفرقة وبالسعر الرسمي إن كان مازوت أو بنزين، وهو الذي قام بتأمين كميات كبيرة من مادة البنزين لأبناء بيصور عبر محطتنا حين كان البنزين غير متوفر.

وتقدموا بالشكر "الجزيل لمعالي الوزير صالح الغريب والشكر موصول لعطوفة الأمير طلال أرسلان على وقوفهم الى جانب أبناء بيصور عامةً ومحطتنا خصوصاً ونستنكر الحملة المغرضة التي يتعرض لها". 

وأوضحت "بلدية بيصور بأن مساعيها القائمة منذ مدة لتأمين مادة المازوت لأصحاب مولدات اشتراك الكهرباء بالبلدة كانت من خلال تواصلها مع جميع الجهات السياسية ونواب المنطقة والوزراء السابقين الذين استطاعوا مشكورين من تأمين ما أمكن لصالح المولدات وفقاً للسعر الرسمي بغية عدم اغراق البلدة في العتمة ، آملين منهم الإستمرار بمساعيهم خلال هذه الفترة العصيبة على الجميع".

وبمبادرة لافتة من دائرة الجرد في الحزب الديمقراطي اللبناني وبالتعاون مع شركة امان الدين للمحروقات "سيتم تسليم (افران سارة) مادة المازوت كمساهمة من الدائرة في إعادة عمل الفرن بالشكل الطبيعي لتأمين الخبز اليومي لأهلنا في المنطقة". 

كل هذه المساعي تظهر سعي الوزير الغريب والحزب الديمقراطي اللبناني بتوجيهات من رئيس الحزب الأمير طلال أرسلان بالوقوف إلى جانب الأهالي والبلديات في أزمة لم يشهدها لبنان من قبل.

صورة الاعلان
صورة الاعلان
صورة الاعلان